حنا عيسى يدعوا الى الرباط بالاقصى تزامنًا مع “ذكرى خراب الهيكل”

21 – 7- 2015

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

قال الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى، أن الرباط في المسجد الأقصى والتواجد به لا يقتصر على شهر رمضان الفضيل فقط، داعيًا الفلسطينيين الى الرباط في المسجد خلال الايام القادمة لاحباط مخططات المستوطنين باقتحامه.

جاء ذلك بعدما تقدمت منظمات الهيكل المزعوم بمجموعة مطالب عبر مذكرة رفعتها لرئيس حكومة الاحتلال نتنياهو، ولقيادة شرطة الاحتلال، طالبت فيها بإغلاق الأقصى أمام المسلمين تزامنًا مع ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل” وإتاحة المجال لاقتحاماتٍ واسعة للمستوطنين من أجل اقامة طقوس وشعائر تلمودية في المسجد المبارك.

ووصف الأمين العام هذه الدعوات بالجريئة معتبرا الغطاء الذي تؤمنه حكومة الاحتلال واذرعها التنفيذية هي التي تؤمن “المناخ الآمن” لمثل هذه الاقتحامات.

مستذكرًا بذلك ما قاله المتطرف يهودا غليك حول خططه ومساعيه في المسجد الاقصى حيث قال : ” ان الحرم القدسي معبد لكل الديانات يصلي به الجميع لله، ولان الصخرة لا تسعنا جميعا نحتاج الى مبنى أكبر”،  وهذا ان دل على شيئ فهو ايحاء واضح وصريح على الخطط الهادفة لهدم المسجد الاقصى وبناء الهيكل المزعوم على انقاضه.

وطالب الامين العام الدكتور عيسى في ختام بيانه الامة الاسلامية والعربية  أن تتحرك لنصرة القدس والأقصى، وإنقاذهما من براثن الاحتلال الاسرائيلي، قائلًا : أما آن الآون  للامة العربية والاسلامية أن تثور وتنتفض لمسرى رسولها ومعراجه و للقدس و أناسها؟”

وكانت منظمات وجماعات الهيكل المزعوم بدعوة انصارها للمشاركة الواسعة في فعاليات خاصة تستهدف المسجد الأقصى المبارك؛ تنظمها يوم الأحد القادم تزامناً مع ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل”، ومطالبين بمنع دخول المسلمين الى المسجد الأقصى خلال الاسابيع القادمة ردا على منعهم اقتحام المسجد خلال شهر رمضان.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet