جمعية تسعى للاستيلاء على 5 دونمات في سلوان

23- 5- 2015

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

نشر “مركز معلومات وادي حلوة” المتابع لشؤون وأخبار مدينة القدس المحتلة، صور وخرائط أكد بها سعي ما تسمى بجمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية للسيطرة على 5 دونمات و200 متر مربع في حي الحارة الوسطى ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى.

وقال المركز في بيان له اليوم السبت، إن هذه الجمعية تزعم  ملكية المساحة المذكورة ليهود من اليمن منذ عام 1881، علماً أنها تقسم إلى 6 قطع من الأراضي وأرقامها( 73-75-88-95-96-97)، وتدعي أيضاً أن المحكمة “الإسرائيلية” العليا أقرت ملكية المستوطنين من اليمن لأرض بطن الهوى.

وأكد المركز أن الأراضي المهددة بالمصادرة مقام عليها ما بين 30-35 بناية سكنية، يعيش فيها حوالي 80 عائلة مؤلفة من حوالي 300 فرداً، وجميع السكان يعيشون في الحي منذ ستينات القرن الماضي، بعد شرائهم الأراضي والممتلكات من أصحابها السابقين بأوراق رسمية.

وأوضح أن ملكية الأرض والمباني المقامة عليها تعود لعدة عائلات فلسطينية (جميعهم يملكون أكثر من شقة)، وهم: عائلات أبو ناب، والرجبي، وسرحان، وأبو رموز، وغيث، وشحادة، وبصبوص، ودويك، والسلوادي، وحسب الصورة الجوية فإن بعض المنازل أجزاء منها مهددة بالمصادرة والتي تقع ضمن المساحة المحددة في الخارطة.

ولفت المركز في بيانه إلى أن محامي جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية وضمن محاولة الجمعية المستمرة للاستيلاء على الأراضي والعقارات في المنطقة ، سلم مؤخراً عائلة الرجبي بلاغاً يطالب بالأرض المقامة عليها بنايتهم السكنية والتي تضم 8 شقق، بحجة أن الأرض تعود ملكيتها للمستوطنين

وقال المواطن زهير الرجبي-الذي استلم بلاغ المطالبة بالأرض “حسب البلاغ الذي استلمناه يتوجب علينا الرد خلال 30 يوما على ادعاءات المستوطنين للمحكمة، والتي تدعي أن الأرض تعود لثلاثة يهود من اليمن، كان يعيشون ويملكون الأرض قبل عام 1948”.

وأوضح أن البلاغ سجل ضد أشقائه السبعة وزوجاتهن، مشيراً أن حوالي 40 فرداً يعيشون في البناية السكنية، ومؤكداً أن والده اشترى الأرض من صاحبها وهو (أبو غالب بدران حلوة عام 1966)، حيث كان مقام عليها غرفتين، وتم البناء والتوسع فيها.

وبدأت محاولات المستوطنين الاستيلاء على الأراضي والعقارات في حي بطن الهوى منذ حوالي 8 سنوات، بطرق متعددة وملتوية، وسلمت بعض العائلات (المذكورة أعلاه) “إخطارات إخلاء”، وتمكن معظمهم من الحفاظ على عقاراتهم حتى اليوم، في حين تمكنت الجمعيات الاستيطانية من الاستيلاء على بعضها.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet