تحذير من خطورة دعوات يهودية لاقتحام واسع للأقصى

21- 4- 2015
القدس- حذرت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية من خطورة دعوات أحزاب ومنظمات وشخصيات يهودية متعددة، أنصارها إلى أوسع مشاركة في اقتحامات متتابعة ومتتالية للمسجد الأقصى المبارك يوم غد الأربعاء وبعد غد الخميس، تحت عنوان “جبل الهيكل بأيدينا”، إحياء لذكرى قتلى اسرائيل واحتلال القدس حسب التقويم العبري.
وقالت الدائرة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء ،إن “هذه الدعوات تأتي في سياق الحملة المسعورة التي تقودها حكومة الاحتلال الإسرائيلي في تهويد المدينة المقدسية بشكل مدورس ومخطط له من خلال ما جاء في الإعلانات التي نشرتها العديد من المواقع الإعلامية التابعة لهذه الجماعات والمنظمات، والتي تفيد بأن مجموعة المسماه منظمة “طلاب لأجل الهيكل” ستنفذ يوم غد الأربعاء اقتحاما واسعا للأقصى المبارك، ووقفة حداد داخله، وتأدية صلوات تلمودية ودعوات خاصة بجنود الاحتلال داخل الأقصى.
ووصفت الدائرة في بيانها،هذه الدعوات بالتحريضية العدوانية التي “تحث المنظمات الإرهابية و المستوطنين المتطرفين لتدنيس المسجد الأقصى المبارك وساحاته يوميا والعبث فيه والاعتداء على المصلين وطلبة مصاطب العلم بحماية شرطة الاحتلال الاسرائيلي التي تتستر دائما على جرائمهم بحق والى القبلتين.”
وحملت دائرة شؤون القدس حكومة إسرائيل مسؤولية مخاطر ما تنشره هذه المنظمات اليهودية الاستيطانية عبر مواقعها الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، من دعوات عنصرية خطيرة تدعو إلى المزيد من الاقتحامات اليومية لساحات المسجد الأقصى المبارك بهدف فرض السيادة اليهودية عليه ،كما جاء في نص الدعوة.
وأضاف البيان ” إن دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية إذ تؤكد رفض هذه السياسات والإجراءات والمخططات الإجرامية الإسرائيلية بحق المدينة المقدسة وتؤكد شرعية مقاومتها بكل الوسائل، كما تؤكد أن المجتمع الدولي واللجنة الرباعية والهيئات والمنظمات الدولية مدعوة للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف جرائمها وإجراءاتها العدوانية التي تنفذها بشكل مخطط له على الأرض”،مضيفة، إن دعوات هذه المنظمات اليهودية الإسرائيلية المتطرفة، لن تثني الشعب الفلسطيني عن دفاعه عن المسجد الأقصى المبارك.
في هذا السياق استقبل احمد قريع (أبو علاء) عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس، في مكتبه في ابو ديس، اليوم الثلاثاء، القنصل البريطاني العام في القدس ألستير مكفيل، وتناول اللقاء اخر التطورات على الصعيد السياسي بالإضافة للمستجدات على الأرض وأبرزها الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الأراضي الفلسطينية وفي مدينة القدس تحديدا .
واطلع ابو علاء القنصل على مجمل الأوضاع الصعبة التي تمر بها مدينة القدس، وما تعانيه من انتهاكات يومية تتمثل في هدم البيوت والاستيلاء على الأرض، وسياسة الاعتقالات والإبعاد والتضييق على المواطن المقدسي لاقتلاعه من أرضه،مشيرا إلى أن هذه الانتهاكات المتصاعدة تعكس حقيقة موقف الحكومة الإسرائيلية الرافض لعملية السلام، محذرا في الوقت ذاته من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات وتداعيات ذلك على فرص تحقيق السلام العادل والشامل .
وطالب قريع، المجتمع الدولي واللجنة الرباعية باعتبارهم رعاة عملية السلام بتحمل مسؤولياتهم والضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي بوقف كامل انتهاكاتها المتواصلة بالإضافة إلى وقف كافة أشكال الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس،مشيرا إلى استغلال حكومة اسرائيل حالة عدم الاستقرار في المنطقة وانشغال العالم بها لتصعيد انتهاكاتها التي تهدف من خلالها إلى الإجهاز على إمكانية قيام الدولة الفلسطينية.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet