إسرائيل تقرر إلغاء مشروع إقامة كليات عسكرية بالقدس

15- 4- 2015

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

أعلنت الحكومة الإسرائيلية أمس إلغاء مشروع الكلية العسكرية للجيش الإسرائيلي على مشارف جبل الزيتون/وادي الجوز والمرقم بمشروع هيكلي تفصيلي رقم 51850، نهائياً والمعلن عنه للإيداع وتقديم الاعتراضات في الجريدة الرسمية في شهر تشرين ثاني 2012 ، بعد أن قدم محامو الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس الاعتراض في 1842013، حيث تم تجميد المشروع ودراسته ثانية أمام الهيئات ذات الاختصاص.

وقال بيان للائتلاف الأهلي، أنه من المقرر أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بإعداد مشروع بديل آخر لإقامة الكلية العسكرية المذكورة في أراضي غابات القدس الغربية بمحاذاة مستوطنة “يفي- نوف”.

وأشار البيان إلى أن الضغط الدولي لعب دوراً هاماً بالاعتراض على تنفيذ المشروع على مشارف جبل الزيتون/وادي الجوز، كون هذه الأراضي أراض محتلة.

وتم الإعلان عن إيداع المخطط رقم 51850، مشروع البناء المقترح من قبل اللجان المحلية واللوائية للتنظيم والبناء في القدس، وذلك في بداية شهر تشرين الثاني 2012، لهدف إقامة مخيم وكليات عسكرية لتأهيل قادة الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن في الأرض المعروفة بالقسائم 1 و2 من حوض 30521 من أراضي القدس الواقعة على جبل المشارف لسفوح أوغستا فيكتوريا ومجمع الكنائس اللوثرية على مساحة 10.7 دونمات.

في حين تم فحص الموضوع من قبل محامي الائتلاف الأهلي صالح أبو حسين، وتبين أن القسائم المذكورة بإسم مواطنين مقدسيين من عائلات مختلفه منها العلمي، والإمام والحسيني ودرويش ونسيبه وأخرين. بعد أن تمت أعمال التسوية في العهد الأردني إلا أن اللجنة المحلية قامت بتحضير وإيداع مشاريع بناء سابقة بموجبها نشرت إعلاناً عن نيتها بمصادرة الأرض المذكورة وذلك في مكتب تسجيل الأراضي حسب المواد 5، و7 من قانون الأراضي (نزع الملكية للمصلحة العامة) لسنة 1943، وكل ذلك تم يوم 17/8/1993.

ورغم أن مشاريع البناء التي بموجبها تم الإعلان عنها وإيداعها لم يصادق عليها نهائياً وتسجيلها باسم دولة إسرائيل، وذلك يوم 20/7/2008، وكل ذلك تطبيقاً للمادة 19 من قانون نزع الملكية المذكور أعلاه.

وبعد دراسة وثائق المشروع من قبل محامي الائتلاف فالمساحة المعدة لتنفيذ المشروع تشمل معظم مساحات القسائم المذكورة، حيث يتم بناء الكلية العسكرية على ما يساوي 10.7 دونمات تضم 8 طوابق 5 منها تحت سطح الأرض وثلاثة أخرى فوقها لبناء الكلية لتأهيل كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن بما في ذلك قاعات مختلفة للمحاضرات والاجتماعات ومركز أبحاث ومكتبه ومركز تدريب رياضي، مطعم ومخازن وسائر المرافق التي قد تحتاجه الكلية المذكورة إضافة إلى موقف للمركبات يتسع ل 440 مركبة.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet