31- 3- 2015
قريع يندد باعتقال عشرات الكوادر من حركة فتح في القدس
ويحذر من خطورة استمرار عمليات هدم المنشات في مدينة القدس
القدس – صرح أحمد قريع أبو علاء عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس بأن أقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي باعتقال ما يزيد عن 33 شابا مقدسيا من كوادر حركة فتح وقياداتها إضافة إلى عدد من قيادات الحركة الذين تم اعتقالهم يوم أمس في مدينة القدس، ما هو الا انتهاكا وعدوانا صارخا بحق كوادر حركة فتح ولكافة المقدسيين في المدينة المقدسة، مؤكداً على ان هذه الاعتقالات تتم تمهيداً لتسهيل اعتداءات واقتحامات المستوطنين والمتطرفين اليهود للمسجد الاقصى المبارك في الايام المقبلة بما تحمله من خطورة على الاماكن الدينية المقدسة وانتهاك صارخ لحرماتها من قبل هؤلاء المتطرفين، محملا حكومة الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية ما ستؤول اليه الاوضاع في مدينة القدس وما يتعرض له شعبنا وأهلنا في القدس من حملات اعتقال عنصرية بحقهم لاسيما استهداف كوادر حركة فتح في مدينة القدس.
ولفت قريع في بيان صحفي اليوم الثلاثاء كذلك، الى خطورة ما قامت به آليات وجرافات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، بهدم منشات سكنية تعود لعائلة عمرو، بالإضافة إلى الشروع بهدم جدران استنادية ومنازل وأسوار في منطقة ‘الحسبة’ بحي وادي الجوز قرب سور القدس التاريخي،معتبرا ذلك انتهاكا صارخا يهدف الى تهودي المدينة المقدسة وإلغاء الطابع العربي الفلسطيني لصالح إقامة مشاريع استيطانية استعمارية عدوانية تخدم مخططات تهويد المدينة المقدسة.
ورفض قريع، ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أعمال إجرامية منافية لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، والتي تتمثل بالاستمرار في عمليات الهدم للمنازل في مدينة القدس والاستيلاء عليها زروا وبهتانا، بالإضافة إلى الأعمال العبثية والتخريبة المتواصلة والمتمثلة في شروع جرافات واليات ثقيلة تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس بهدم منزلا سكنيا لآل عمرو بالإضافة إلى قيام ما تسمى ب سلطة الحدائق والطبيعة الإسرائيلية بهدم بركسا للخيول يعود لعائلة طوطح.
وقال قريع ، “نحن أمام تكرار للمشهد اليومي من سلسلة الانتهاكات والاعتداءات العدوانية وحملة النهب و الاستيلاء على مبانٍ في القدس وانتهاك يومي للمقدسات الاسلامية والمسيحية، معتبرا ذلك يندرج في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني خاصة المقدسيين.
وأضاف رئيس دائرة شؤون القدس ، ” أن المدينة المقدسة كلها والمسجد الأقصى المبارك يمر في أيام عصيبة وحساسة جراء الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والتجاوزات العنصرية والاقتحامات المتكررة والمتواصلة لباحات المسجد الأقصى المبارك،والاستمرار في بناء الكنس والمدارس التلمودية وتغيير المعالم الدينية والإسلامية،مما يستدعي من المجتمع الدولي إلزام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بوقف كامل هذه الأنشطة التي لا تقود الا للعنف والتطرف من خلال الإصرار على المشاريع الاستيطانية والتهودية في المدينة المقدسة، بالإضافة الى إلزام إسرائيل بتطبيق ما بنصه القانون الدولي وكافة المعاهدات والاتفاقيات الدولية.
وختم قريع بالقول ” ليعلم الجميع أن للقدس العربية الاسلامية الفلسطينية رب يحميها وشعب صابر صامد يفديها بالأرواح ولن تكون إلا عربية مهما بلغ الظلم والعدوان”.