11- 3- 2015
عادت شرطة الاحتلال الاسرائيلي افتتاح مقرها في عين سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك بعد اغلاق استمر اربع سنوات.
وذكرت مراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” في القدس المحتلة بان شرطة الاحتلال اقامت امس الثلاثاء مراسم لاعادة افتتاح مقرها من جديد في عين سلوان ، بحضور وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي.
وقال مركز البستان الثقافي بسلوان إن “سلوان شهدت تواجدا عسكريا مكثفا خلال إفتتاح مركز الشرطة عند عين سلوان ، حيث طوق العشرات من الجنود والخيالة والمخابرات المكان من جميع الجهات ، كما ترجل العشرات من الجنود عند “طنطور فرعون” ، وحلقت مروحية في سماء سلوان ، وأقيم حاجزا طيارا في وادي حلوة لتفتيش السيارات
وأوضح أحد سكان القرية أن هذا المركز عبارة عن غرفة استخدمت لمدة ست سنوات مركزا للشرطة الجماهيرية، ثم أغلق لمدة 4 سنوات وقد تم إفتتاحه أمس بعد ترميم الغرفة وتوسعتها ، ويوجد بمحاذاة المركز مدرسة سلوان الابتدائية المختلطة.
أما عضو لجنة أهالي حي البستان الشيخ موسى عودة فقال ” هذا المركز لحراسة المستوطنين الذين يزورون عين سلوان وتسهيل عيشهم في البؤر الاستيطانية بسلوان“.
وأضاف ” إقامة هذا المركز داخل سلوان ليس لخدمة سكان سلوان فحسب ، وإنما لتضييق الخناق والرقابة على أهالي سلوان ، والاحتكاك اليومي مع الشبان وحراسة المستوطنين في البؤر الاستيطانية“.
من جهة أخرى أقيم خلال الايام الماضية واليوم مركز شرطة آخر في حي عين اللوزة بسلوان ، حيث يتواجد يوميا أمام “مركز طبي عين اللوزة ” دوريات للشرطة وجنود “حرس الحدود” ، مما يضطر المرضى والمراجعين للمركز إلى الاحتكاك اليومي مع قوات الاحتلال. عدا عن حالة الخوف التي تصيب الأطفال عند ذهابهم للمركز.