سبيل باب السلسلة

يقع في ساحة باب السلسلة المؤدية إلى الحرم الشريف،حيث يقابل هذا الباب من جهة الغرب، ويبعد عنه بضعة امتار من البابزوهو يلاصق جدار التربة السعدية الشرقي.أمر ببنائه السلطان العثماني سليمان القانوني في سنة (943هـ/1536م)كما يفيد نقش التأسيس،ذلك ضمن برنامجه لإعمار مدينة القدس.

يتميز هذا السبيل بفنه المعماري الجميل، الذي قلما يجده الباحث في أسبلة القدس التي تخرج عن نطاق الحرم الشريف. تشبة واجته الأمامية البوابة المستطيلة، ويقوم على جانبيها أعمدة مجدولة برقة ودقة تنتهي بتاجين بارزين من الأعلى، ةهي بمثابة الأرجل التي تقوم على صفوف أو حطات من الحنيات المجوفة والمقببة التي تتدلى خلال تتابعها المتناسق والتي تعرف بالمقرنصات. ويتوسط البوابة خمس وردات متفتحة لها ثلاثة عشر برنقاً، بقي منها تسعة، نقشت كلها فوق نقش التأسيس المنقوش بالخط النسخي التركي الجميل. ويعلو البوابة قوس عليها إفريز متعرج ، تمثل عقداً مدبباً يغطي واجهة البناء، ويلتف حوال الواجهة شريط ينتهي بثنية حلوزنية من الأسفل، على جانبي الواجهة الآن دائرتان كتب على اليمنى منهما” وقف” وعلى اليسرى “إسلامي”.أما حوض السبيل، فيمتد أسفل لوحة نقش التأسيس بطول 202 سم، وارتفاع 25 سم ، وفي منتصفه صنبور للماء. وكان قد استبدل أثناء تعميرات القرن التاسع عشر بحوض من الحجر التركي الملكي، وأخذ الحوض الأصلي إلى متحف اللوفر بباريس من سنة (1282هـ/ 1866م)، ويستم هذا السبيل من قناه تحت أرضية متفرعة عن قناة السبيل.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet