مسؤول دائرة القدس يشدد على أن المملكة ستظل تدافع عن قضايا المسلمين

رام الله- القدس المحتلة: عبدالرؤوف أرناؤوط

27- 1- 2014

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول دائرة القدس فيها أحمد قريع “أبوعلاء”، أن قضية فلسطين كانت ولا تزال تمثل أولوية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وقال قريع لـ”الوطن”: إننا إذ نتمنى لخادم الحرمين الشريفين التوفيق والنجاح لإحقاق الحق لشعبه وللشعوب الإسلامية والشعب الفلسطيني خصوصا، فإننا نثق من واقع المعرفة الشخصية بالملك سلمان بن عبدالعزيز وقناعاته وإيمانه أنه سيكون بإنجازاته “الملك العادل”، وفقه الله ليكون خير خلف لخير سلف.
وأضاف أن “فلسطين تمثل الأولوية في الدعم والمساندة من الملك سلمان بن عبدالعزيز، فترأس أعمال اللجنة الشعبية لمساندة الشعب الفلسطيني منذ نهاية الستينات من القرن الماضي، وكانت ولا تزال تشكل دعما رئيسا في مساندة كفاح الشعب الفلسطيني لأجل تحقيق حقوقه الوطنية المشروعة في الحرية والاستقلال وإجلاء الاحتلال البغيض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة وحماية مقدساتها”.
وشدد قريع على أن “الملك سلمان بن عبدالعزيز هو فارس الأمة، عمل دائما دفاعا عن الأمة العربية والإسلامية والدفاع عن الدين ومعتقدات الأمة ونصرة قضاياها العادلة ومساعدة الشعوب الإسلامية وأعمال الخير في مختلف إرجاء العالم، فهو دافع ويدافع عن قضايا الأمة الإسلامية وشعوبها وأسس لذلك اللجان الشعبية لدعم شعوبها”.
وأشار إلى أن ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز يتصف بالشجاعة والحنكة، وقد اختير لهذا المنصب لما عرف عنه من شجاعة وفروسية وصدق في مختلف مراحل حياته كطيار مقاتل في سلاح الطيران السعودي، كما عمل في مجالات متعددة في إدارة الحكم في المملكة، ويتمتع بثقة العائلة المالكة والشعب السعودي الشقيق، متمنيا له التوفيق والنجاح في مهماته وفي تنفيذ سياسات المملكة في استمرار الاستقرار والازدهار للمملكة وشعبها الشقيق، ولدعم قضايا الأمة العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
ولفت قريع إلى أن “ولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز هو الأول الذي اختاره الملك سلمان بن عبدالعزيز في مثل هذا الموقع ولهذه المسؤولية في ترتيب المسؤوليات كولي لولي العهد ونائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية “. وأضاف أن “الأمير محمد بن نايف اكتسب خبرة وتجربة وأثبت نجاحا ملحوظا في عمله كوزير للداخلية وقدرته على محاربة الإرهاب، ونثق أنه سيكون خير عون لخادم الحرمين الشريفين الذي اختاره بحكمة ليكون في هذا الموقع المهم والمسؤول”.
وقال قريع “إنني أثق في أن المملكة بهذه القيادة الجديدة ستبقى باستقرارها وازدهارها إن شاء الله، خير عون وسند لقضايا أمتنا العربية والإسلامية وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني التي ظلت منذ حكم الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، سندا لقضايا الأمة ولقضية فلسطين والشعب الفلسطيني على وجه الخصوص”، وأضاف “حفظ الله المملكة العربية السعودية وأدام عليها نعم الخير والاستقرار والازدهار، وحفظ قياداتها لتظل على الطريق القويم إن شاء الله”.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet