13- 1- 2014
رام الله – دنيا الوطن
قال النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (الموحدة)، إن قيام جهاز الأمن العام الإسرائيلي والشرطة بإغلاق مؤسسة الرابطة الإسلامية هو اعتداء مكشوف على حق كل عربي ومسلم في الدفاع عن المسجد الأقصى, وفي تشجيع زيارته والصلاة والمرابطة فيه.
هذا العمل من جانب السلطات الإسرائيلية هو استمرار للملاحقة الدينية والسياسية للحركات الإسلامية ومؤسساتها والتي تهتم بالمقدسات ودور العبادة الخاصة بالمسلمين, وهو تنفيذ لنوايا وخطط رئيس الحكومة نتنياهو ووزير الأمن الداخلي أهرونوفيتش الذي أعلن مرارا عن نيته سسن قوانين وتعليمات تحظر نشاطات الحركة الإسلامية ومؤسساتها التي تتابع الأحداث من المسجد الأقصى القدس.
إغلاق مؤسسات دينية وخيرية إسلامية هو خضوع أملاءات ورغبات اليمين الإسرائيلي الذي يريد أن يعمل بحرية لتنفيذ مآربه التهويدية في المسجد الأقصى والقدس.
إن هذه الإجراءات تعتبر مس بحرية العبادة وبالحق الديمقراطي لكل حركة أو جماعة أن تنشط من خلال جمعيات ومؤسسات للاهتمام بما تؤمن به والرد على هذه الممارسات يجب أن يكون من خلال تكثيف المرابطة والزيارة للمسجد الأقصى ودعم الجمعيات والمؤسسات الفاعلة بهذا المجال.