11- 11- 2014
قدس نت للأنباء
تعرضت الطالبة تسنيم حداد 13 عاماً، اليوم الثلاثاء، للضرب المبرح على يد أحد الجنود الإسرائيليين المتمركزين عند مدخل حاجز مخيم شعفاط العسكري بعد أن رفضت الانصياع لأوامر الجندي بنزع الكوفية الفلسطينية عن رقبتها أثناء توجهها لمدرستها.
وأفادت الطالبة تسنيم حداد “أثناء توجهها صباح اليوم لمدرسة في شعفاط، ومرورها عبر الحاجز العسكري المقام على أرض مخيم شعفاط أوقفها أحد الجنود مطالباً إياها بأن تنزع الكوفية الفلسطينية عن رقبتها حتى يتم السماح لها في المرور إلا انها رفضت الانصياع لأوامره.
وقالت الطالبه، بدأ الجندي يوجه شتائم نابية على مسمع ومرآي طلاب المدارس والمواطنين المارَين من سكان المخيم مما أدى لإحتقان الامور حيث قام بالاعتداء على بالضرب وبعدها قمت بالدفاع عن نفسي أثناء تربيط يداه باتجاه يدي الا ان كان مني ان أقوم (بعضه بيده) وقام بعد ذلك بوضعي بغرفه لتنفيذ أمر الاعتقال.
وأضافت، ولولا تدخل الطلاب والمواطنين تم تحريري من أمر الاعتقال وتم إعادتي للمنزل وحالتي النفسية سيئة لما تعرضت له من شتائم وضرب على يد جندي اسرائيلي غاصب لهذه الأرض.
في نفس السياق إندلعت مواجهات عنيفة في المكان استمرت لعدة ساعات في الحي على إثر الاعتداء والعراقيل التي تواجه طلاب المدارس من إغلاق الحاجز وعرقلة وصولهم لأماكن دراستهم وخاصة بأن هذه الأيام يخضع الطلاب لامتحانات الشهرين.
وأفادت مراسلتنا، بأن عدد من الطلاب أصيبوا بإصابات مختلفة جراء اطلاق قنابل الصوت والرصاص المطاطي حيث اصيب احد الطلاب البالغ من العمر 14 عاما برصاصه مطاطيه في الكتف مما ادي الى كسور وحروق وتم نقله لتلقي العلاج حيث وصفت اصابته في المتوسطة..
وأشار المواطنين في المكان، بأن أكثر من 200 جندي إسرائيلي وضباط متمركزين عند مدخل مخيم شعفاط.