8- 10- 2014
القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء
اقتحمت صباح اليوم الأربعاء، قوات كبيرة من جنود وشرطة الاحتلال “الوحدات الخاصة والتدخل السريع” المسجد الاقصى من باب المغاربة.
وشرع الجنود بإطلاق مكثف للقنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع على المصلين المعتكفين برحاب الاقصى منذ الليلة الماضية، وأصابت عدداً كبيراً من المصلين.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال تنفذ عمليات ملاحقة للمصلين في باحات ومرافق المسجد وسط اطلاق أعيرة نارية مطاطية، في حين يرد الشبان بالحجارة.
وقال أحد العاملين في الأوقاف، إن اقتحام قوات الاحتلال للأقصى جاء لتأمين اقتحامات المستوطنين بعد “طرد” المصلين المعتكفين منه، ولفت الى أن الاحتلال يحاول، وبقوة السلاح، فرض مخطط التقسيم الزماني للمسجد الاقصى، واقتطاع أوقات ثمينة لصالح اقتحامات المتطرفين، وربما السماح لهم بإقامة طقوس وشعائر وصلوات تلمودية في ساحات الاقصى؛ وهو الأمر الذي تتصدى له الجماهير الفلسطينية وفي مقدمتها الاوقاف الاسلامية.
وما زالت أجواء التوتر الشديد تسود باحات ومرافق المسجد الاقصى وسط ضغط جماهيري كبير على البوابات الخارجية من المواطنين المحتشدين الذين يحاولون كسر الحصار عن الاقصى.
وفي تطور لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من الشبان المعتكفين في المسجد الاقصى المبارك، وأصابت عدداً آخر بجراحٍ متفاوتة وُصفت إحداها بالحرجة، خلال مهاجمتها للمصلين المعتكفين بالمسجد وإطلاقها أعيرة نارية ومطاطية وقنابل صوتية حارقة وغازية سامة مسيلة للدموع على المصلين.
وقال شهود عيان إنه وفي الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال حصارها للمصلين بالجامع القبلي في الاقصى، تُواصل السماح لعصابات المستوطنين وغُلاة المتطرفين اليهود باقتحام المسجد الاقصى من باب المغاربة بحراسات مشددة ومعززة.
وأوضح الشهود عيان أن القنابل الصوتية الحارقة التي ألقاها جنود الاحتلال أحرقت جزءاً من سجاد الجامع القبلي، وأصيب عشرات المصلين باختناقات نتيجة اطلاق وابل من القنابل الغازية السامة المسيلة للدموع، وتم معالجة معظمها ميدانياً.