اعتقال طفل مقدسي والاعتداء عليه بالضرب في سلوان

12- 9- 2014

هُنا القدس

اعتقلت قوات الاحتلال الطفل عدي حازم الرجبي (10) أعوام، مساء الجمعة، بعد الاعتداء عليه بأعقاب البنادق والأيدي.

وذكر مواطنون أن قوات من الوحدة الخاصة الإسرائيلية اقتحمت الحارة الوسطى في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى ولاحقت عدد من الأطفال كانوا يلهون أمام منازلهم، حيث تمكنت من اعتقال الطفل عدي

وأوضحت والدة الطفل عدي الرجبي أن الجنود قاموا بضرب طفلها، وقالت،”خلال محاولتي اللحاق به مع جارتي لتخليصه من الجنود القوا علينا قنبلة صوتية لمنعنا من التقدم نحوهم”.

وأضافت الوالدة أن الجنود اقتادوا طفلها بعنف إلى الجيب، وأخذوه الى مخفر شرطة شارع صلاح الدين، وبعد ثلاث ساعات اتصل بنا المحقق لإخبارنا باعتقاله.

وكانت مواجهات عنيفة اندلعت في أحياء بلدة سلوان، استخدمت القوات خلالها قوات الاحتلال القنابل الصوتية والغازية والأعيرة المطاطية.

وقام الجنود  بتحطيم سيارات المواطنين في الحارة الوسطى بأعقاب البنادق دون سبب.

وفي حي بئر أيوب، تمركزت القوات الاسرائيلية منذ ساعات الصباح في الحي، وشرعت بتوقيف المواطنين والمارة بصورة عشوائية، وادى ذلك الى اندلاع مواجهات، والقيت القنابل والأعيرة المطاطية بصورة عشوائية.

وألقت قوات الاحتلال وبصورة مفاجئة على تجمع للمواطنين أعيرة مطاطية، حيث أصيب شاب بقدمه ووصفت اصابته بالطفيفة.

واعتقلت القوات الشاب سامر ادكيدك اثناء تواجده على باب عمله، واعتقلت الشاب أحمد نادر عودة، وأفرجت عنهما بعد احتجازهما لساعات.

وفي حي عين اللوزة اندلعت مواجهات متفرقة، وعند ساعات المساء القى جنود قنبلة صوتية باتجاه طفلين كانا يسيران في الشارع.

واشتكى سكان سلوان من الاستخدام المفرط للقنابل الغازية في أحياء سلوان، خاصة في الحارات الضيقة ما أدى إلى اصابة العديد منهم بحالات اختناق، اضافة إلى إطلاق الاعيرة المطاطية باتجاه المنازل والممتلكات.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet