7- 9- 2014
القدس
استنكر احمد قريع “ابو علاء”عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس، قيام عشرات من قطعان المستوطنين يتقدمهم عدد من الحاخامات اليهود باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة تحت حماية من الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال مما ادى الى اعتقال أحد المتواجدين داخل ساحات المسجد بحجة التكبير ومحاولة طرد المستوطنين.
وحذر قريع في بيان صحفي اليوم الاحد ، من مخاطر تصعيد حكومة الاحتلال الاسرائيلي من اقتحامات ساحات المسجد الاقصى المبارك واغلاق ابوابه اما المصلين ومنع النساء من دخوله الامر الذي يقود الى مخاطر كبيره تحدق بالمسجد الاقصى المبارك وخاصة في هذه المرحلة وما يخطط في الايام القادمة بمناسبة اعياد اليهود وما يترافق معها من انتهاكات ، حيث تقوم حكومة الاحتلال الاسرائيلي وبشكل محموم بمحاولات ضم القدس من خلال تكثيف عمليات البناء والتوسع الاستيطاني بشكل جنوني،بالاضافة الى الاستيلاء على الالاف الدونمات من الاراضي الفلسطينية بهدف فرض السيادة اليهودية على هذه الاراضي الفلسطينية المنهوبة من اصحابها الفلسطينين.
من جانب اخر استنكر رئيس دائرة شؤون القدس، قيام سلطات الاحتلال الاسرائيلي وما تسمى ”ب سلطة الحدائق والطبيعة-” و”سلطة الآثار الاسرائيلية” وجمعية “إلعاد” الاستيطانية، بتحويل قنوات وعيون المياه العربية الاسلامية التاريخية في سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك الى مسارات تلمودية توراتية من خلال تعميق حفرياتها وانفاقها لانشاء مسارات يهودية يبلغ طولها مجتمعة الى 1000م ، معتبرا ذلك عدوانا وانتهاكا صارخا بحق المدينة المقدسة من خلال اصرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي في حفر الانفاق في باطن الارض مما يكشف حقيقية حكومة الاحتلال الاسرائيلي ونهجها التهويدي في المدينة المقدسة وحتى في باطنها.
ووصف قريع،المرحلة التي تعيشها مدينة القدس بالاشد خطورة من ذي قبل،من خلال تصعيد حكومة الاحتلال الاسرائيلي من انتهاكاتها والاستيطان والتوسع الاستيطاني ونهب الاراضي و واقتحام وتدنيس المسجد الاقصى المبارك من قبل قطعان المستوطنين والمتطرفين اليهود وقادة الاحتلال الاسرائيلي على المستوى الرسمي والحكومي، وتكثيف الحفريات تحت اساساته وتقسيمه زمنيا ومكانيا،بالاضافة الى سياسة هدم المنازل التي كان اخرها هدم منزلين من الصفيح في “واد الدم” ببلدة بيت حنينا شمال القدس بحجة البناء غير المرخص.