24- 8- 2014
العرب اليوم –
حذر عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس احمد قريع ابو علاء، من خطورة تصاعد الاقتحامات المتكررة والمتواصلة للمسجد الاقصى وباحاته من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي والتي تنذر بخطورة تقسيم الحرم القدسي الشريف، في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال الاسرائيلي منع دخول المواطنين المقدسيين للمسجد الاقصى بينما تسمح للمستوطنين من دخوله وتدنيسه وإشاعة الفوضى في ساحاته ومحيطه.
وأشار قريع في بيان صحافي امس، الى ان هذه الاعتداءات المتواصلة والمتكررة على المسجد الاقصى المبارك، تكشف خطورة المخطط الاسرائيلي الذي يستهدف المقدسات الاسلامية في مدينة القدس لاسيما الحرم القدسي الشريف، وذلك بإتاحة المجال للمستوطنين في إقامة شعائر وطقوس تلمودية في باحات المسجد الاقصى المبارك معتبرا ذلك عدوانا على المقدسات الاسلامية واستفزازا صارخا للمسلمين ولمشاعرهم وتهديدا صارخا لتنفيذ مخططات اسرائيلية تهدف لتقسيم المسجد الاقصى كما حدث في الحرم الابراهيمي في الخليل، ما يهدد بأوخم العواقب واخطرها.
وطالب قريع دول العالم العربي والإسلامي وحكوماتها والهيئات والمنظمات الدولية ذات العلاقة بأن تقوم بدورها والوقوف عند مسؤولياتها في حماية اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين من خطر الاقتحامات المتكررة والتهويد والاسرلة، وحماية ما تبقى من مدينة القدس بمقدساتها الاسلامية والمسيحية.
واوقفت الشرطة الاسرائيلية ثلاثة اسرائيليين يشكلون خطرا على الامن العام في باحة المسجد الاقصى بالقدس الشرقية كما اعلن ناطق باسم الشرطة الاسرائيلية.
وصرح ميكي روزنفيلد اوقفت قواتنا هذا يهوديين تمددا على ارض باحة الاقصى، وهي مخالفة لتعليمات التصرف هناك، وعربيا من فلسطينيي الخط الاخضر كان يقترب منهما مهددا .
واوضح ان اليهوديين الموقوفين دخلا الباحة في اطار زيارات سياحية مرخص لها .
و اقتحمت الشرطة الاسرائيلية باحة المسجد الاقصى عقب صلاة الجمعة الماضي.
وافاد شهود ان الشرطة اطلقت قنابل مسيلة للدموع على متظاهرين.
وساد توتر شديد في المكان منذ ان حاولت مجموعة من اليهود المتشددين من اليمين المتطرف اقتحام الباحة.