منظمات نسائية يهودية تُروج “للهيكل المزعوم” وتدعو لاقتحامات الأقصى

8- 11- 2014
القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

نبهت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث من تنامي نشاطات ما يسمى بـ منظمات الهيكل المزعوم الرامية الى الترويج لاسطورة ” الهيكل ” وتسويقها على أنها قضية جوهرية تهم كل شرائح الشعب اليهودي في كل العالم .

وقالت المؤسسة في بيانها اليوم الأحد إن حراكا نسويا تقوده ما يسمى بـ منظمة ” نساء من اجل الهيكل” بات ينشط اعلاميا وميدانيا بشكل متسارع في الآونة الأخيرة ، وذلك من خلال فعاليات ونشاطات تصب في دعم قضية ما يسمى ” الهيكل المزعوم” سواءً كان ذلك من خلال الاقتحامات النسائية والمحاضرات وغيرها ، وكان آخر هذه الفعاليات الإعلان عن مساق ( دورة) في الإرشاد للنساء بشكل خاص حول معالم ما يسمى بـ  “الهيكل المزعوم” .

ويشمل المساق تعريف المشاركين بالبعد الروحاني والتاريخي والأثري في ” جبل الهيكل” ( وفق نص الإعلان ) ، بالإضافة الى التعريف بـ “تعاليم الشريعة اليهودية” المتعلقة باقتحامات الجماعات اليهودية للمسجد الاقصى .

وتقول القائمات على  منظمة ” نساء من اجل الهيكل” إن فكرة إنشاء المنظمة بدأت قبل عشر سنوات ، بعد أن صارت قضية ” صعود” اليهود الى ” جبل الهيكل” تأخذ حيزا كبيرا على الساحة السياسية والاجتماعية ، ” لذلك قررنا أن ننمي هذه الفكرة داخل شريحة النساء في المجتمع الاسرائيلي وبدأنا نروج لفكرة ” الصعود ” الى ” جبل الهيكل ” ، الأمر الذي لاقى تجاوبا كبيرا لدى أوساط النساء – حتى اللواتي لا يحسبن على التيار الديني – مع مرور الزمن خلافا لما كان عليه الحال في المرحلة الأولى ” .

ومن جانبها قالت مؤسسة الاقصى انه بات من الواضح الالتفاف الكبير حول خرافة ” الهيكل المزعوم” و الذي بدأ يظهر في السنوات الأخيرة بسبب الدور الكبير الذي تقوم به ما يسمى بـ ” منظمات الهيكل” المزعوم بدعم كامل من الاحتلال الإسرائيلي خاصة على الصعيد السياسي ، كما بات واضحا أيضا حجم الخطر المحيط بالمسجد الاقصى نتيجة هذه التحركات المشبوهة التي تدافع عن قضية هي أصلا خيالية لا أصل لها ولا تاريخ .

ودعت المؤسسة في المقابل بضرورة خطوات عربية واسلامية موازية لتلك التي يقوم بها الاحتلال واذرعه ، مشيرة الى أن التواصل الدائم مع المسجد الأقصى هو السبيل الوحيد الذي من شأنه أن يفوّت الفرصة على كل مخططات تهويده .

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet