داهمت الشرطة الاسرائيلية والقوات الخاصة، اليوم الثلاثاء، حي الثوري جنوب المسجد الاقصى بصورة مفاجئة بعد أن تلقت الشرطة اتصالا من مجهول بأن سيدة مقدسية من الحي تود تفجير نفسها بعبوة غاز..حسب زعم الشرطة
وأفادت مراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” بالقدس المحتلة، بأن شرطة الاحتلال داهمت الحي وتحديداً عند منطقة الراس- حي الثوري وقام شرطي مرافق للقوة بتصوير كافة الشبان المتواجدين في المكان بالاضافة لتصوير محالات البقالة والطرقات.
وأضافت بانه بعد ذلك توجه ضابط شرطة حي الثوري لاحد محلات البقالة وسأل صاحبها عن أسماء العائلات في المنطقة مشيرا الى اسم سيدة مقدسية من الحي ( تم الاحتفاظ بإسمها) تلقت الشرطة اتصالا هاتفياً يبلغ بأنها تود تفجير نفسها بعبوة غاز بسبب تأزم الاوضاع، وعند ذلك رد صاحب البقالة لضابط الشرطة: ( بأن السيدة كبيرة بالسن ولا تقدر ان تقوم بالسير بسبب كبر سنها) الا ان الشرطي قام بالاتصال في غرف التحقيق وتم اعطاءه اسم شاب من نفس عائلة السيدة.
وقالت مراسلتنا ان الشرطة بدأت تسيير دوريات مشاة مجهزة بكامل العتاد في الحي، فيما اوضح الاهالى بأن الشرطة طرحت عدة اسماء بزعم ادعاءات باطلة بعد ان شهدت حي الثوري مواجهات عنيفة تضامنا مع اهالي قطاع غزة.