قريع مقاومة الاحتلال عمل مشروع، ونحيي المقاومة، وقوة غزة قوة للضفة

القدس – اكد عضو اللجنة التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس احمد قريع ابو علاء، ان المقاومة ومقاومة المحتل هي عمل شرعي وقانوني يحظى باحترام القانون الدولي والشرعية الدوليه وهذه القضية هي السلاح في يد وجيب الشعب الذي يعيش تحت الاحتلال مهما كان اشكالها.

 

واضاف قريع في مقابلة صحفية خاصة عبر تلفزيون فلسطين  وقناة  فلسطين مباشر وقناة عودة، ان هذه الحرب فعلاً ابتدأت في الضفة الغربية منذ خطف وقتل المستوطنين الثلاثة التي عليها عمليات استفهام التي اتاحت الفرصة لاجتياح الضفة الغربية كلها واعتقال اكثر من 1000 شخص من مختلف الفصائل، من ثم الجريمة الاكبر بحرق الطفل محمد ابو خضير.

 

 واوضح ابو علاء ، ان الدوله الديمقراطية سلاحها النووي هو ديمقراطيتها في تعاملها مع شعبها ومع الشعوب الاخرى واحترامها للإنسان وحقوق الانسان واحترامها للشرعية الدولية والقانون الدول،والسلاح النووي بالنسبة (لإسرائيل) هو شعور المجرم بأنه بحاجة للدفاع عن النفس وانه سوف يواجه خطر حقيقي وبالتالي في الايام الصعبة القادمة هذا سوف يستعمل.

 

لافتا ان الدول لا تقدم على الحروب نتيجة صراع داخلي لإحدى الدول بل هناك سياسات واستراتيجيات هي التي تأكد وتصنع الحرب، فهذه الحرب مخطط لها ومعد لها بشكل جيد منذ بداية ما قيل انه خطف المستوطنين الثلاث الى ما يحدث الان في قطاع غزة.

 

قائلا : ان هذه الحرب ليس هدفها القتل ولا الانفاق ولا غيرها من الامور التي قيلت بل هدفها هو فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة و اذا تم فصلهما عن بعض لم يعد هناك امكانية لإقامة دوله فلسطينية.

 

ولدى سؤاله حول المقاومة في قطاع غزة قال : ان المقاومة ومقاومة المحتل هي عمل شرعي وقانوني يحظى باحترام القانون الدولي والشرعية الدوليه وهذه القضية هي السلاح في يد وجيب الشعب الذي يعيش تحت الاحتلال مهما كان اشكالها والشعب الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء ولن يرفع يديه مستسلماً وسيبقى اشاره النصر الى ان ينال حقوقه وانا اعتقد ان بيانات المقاومة اكثر صدقاً وأكثر صحةَ ، واعتقد ان المقاومة التي نحييها قد كان لديها مفاجئات هذه المرة علينا ان نعتز بها سواء بالوسائل او الاسباب او المنهج او الطريقة او التكتيك.

 

وردا على سؤال تحرك القيادة الفلسطينية ودورها في ضرورة وقف العدوان على القطاع اوضح ابو علاء، انه منذ بداية العدوان ابتدأت عمليه التحرك الفلسطيني الى ان تمت المبادرة المصريه ، وأنا اعتقد رأيي الشخصي ان هذه المبادرة جيدة قد يكون من المواجب والضروري ان تتضمن عمليه انهاء الحصار وفتح المعابر لان هذه قضية مركزية جداً بالنسبة لأهلنا في قطاع غزة.

مضيفا ، ان ما يعنينا الان هو وقف هذه المجازر وهذه المذابح، وأنا ارجوا ان تصل هذه الجهود الى ما يعطي الشعب الفلسطيني ما يطمأنه على غده.

 

وعن المبادرة المصرية في وقف اطلاق النار، اكد قريع ان المبادرة المصريه مهمة وأنا معها وإنها هي لحتى الان هي الورقه الوحيدة الموجودة على الطاولة فلا توجد مبادرات اخرى.

 

مشيرا الى ان قوة غزة هي قوة للضفة وقوة الضفة هي قوة لغزة بالتالي نحن نريد غزة قوية ونريدها ان تخرج منتصره من هذه المعركة وجميعنا مستهدفون من قبل الاحتلال بالتالي يجب ان تتوحد جهودنا بقناعه وبأيمان وليس بتكتيك ولا بمناوره فلا يجوز ان نناور على بعضنا البعض ومن اهم واجباتنا حاليا ان ندرس بعمق بمسؤولية ماذا بعد هذه الحرب فهل هي الحرب الاخيره أو حرب التصفية أو حرب التقسيم أو حرب التشتيت فهذه يجب ان تدرس بعناية.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet