صادق وزير الجيش الإسرائيلي موشي يعلون خلال الأشهر الأولى من توليه منصبه على بناء 3000 وحدة استيطانية. وتبين ذلك من خلال المعطيات التي أصدرتها الوزارة في إطار طلب قدمته حركة السلام الآن الإسرائيلية لكشف هذه المعلومات .
وذكرت صحيفة “هآرتس” على موقعها الالكتروني مساء أمس أن هذه المعطيات تتحدث عن الفترة التي انتهت بشهر تموز الأخير، فقد صادق يعلون خلال تلك الفترة على بناء 386 وحدة استيطانية في مستوطنة بيت ايل كنوع من التعويض الممنوح للمستوطنة في أعقاب هدم بعض المباني فيها.
وكذلك فقد صادق على بناء 277 وحدة في مستوطنة علي زهاف ، و 290 وحدة في حي افرايم بمستوطنة قدوميم ، و 550 وحدة في مستوطنة تلمون ، و 984 وحدة في حي جفعات زئيف الاستيطاني بالقدس المحتلة .
بالإضافة لذلك، فقد صادق يعلون على توسيع النطاق الجغرافي المحلي لمستوطنة شيلو جنوبي نابلس الأمر الذي يهيئ الأرضية لبناء أوسع في المكان، كما صادق على ضم المحمية الطبيعة القريبة من مستوطنة نجوهوت للمستوطنة ، حيث تعكف الإدارة المدنية حالياً على إلغاء توصيف المحمية الطبيعية لتهيئتها للبناء .
وبحسب الصحيفة، فيعلون من الضيوف الدائمين لمستوطنات الضفة حيث يتمتع بشعبية كبيرة في أوساطهم وذلك بخلاف وزير الجيش السابق أيهود براك ، إلا أن المفاجئة تكمن في أن براك قد صادق خلال 5 أشهر وذلك منذ توليه منصبه منذ تشرين الثاني من العام الماضي وحتى آذار من العام الحالي على بناء ضعف ما صادق عليه يعلون خلال الفترة التي تلت ذلك حيث وقع على بناء 6200 وحدة استيطانية .
وعلق عضو لجنة المتابعة متابعة المستوطنات في حركة السلام الآن الإسرائيلية “ليئور عميحاي” على هذه المعطيات بالقول إنه في الوقت الذي تقوم فيه تسيبي ليفني بمفاوضة الفلسطينيين يواصل يعلون ووزير البناء والإسكان العمل من وراء الكواليس على توسيع البناء في المستوطنات ولو تحقق لهم ذلك لتغير وجه الضفة الغربية كما قال .