باب الخليل مزار سياحي “مجاني” لتهويد الاقصى

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

يتعرض باب الخليل الذي يعتبر أحد أبواب البلدة القديمة في القدس المحتلة، لتهويد مستمر كمزار سياحي “تلمودي” لتسليط أنظار السياح الاجانب من كافة البلدان الاوروبية واليهود على أن باب الخليل المدخل الرئيسي للبلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك بدلا من باب العامود.

عدسة مراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” رصدت (مرشد سياحي يهودي) عند باب الخليل، يحمل يافطة لتنظيم رحلات مجانية داخل باحات الاقصى وقبة الصخرة المشرفة( كما يشار عبر الصورة)، وذلك لتشجيع السياح الاجانب واليهود المتطرفين لتسجيل أسمائهم للمشاركة في رحلات التدنيس لرحاب الاقصى الذي يعتبره “الهيكل المزعوم”

وقال صاحب محل “سنتواري” مقدسي لمراسلتنا ” خلال العشر سنوات الماضية وحتى يومنا هذا نتعرض كأصحاب محالات ومواطنين مقدسيين لتهويد ومضايقات مستمرة من قبل المرشدين السياحيين لمنع السياح الاجانب من الاقتراب من المحلات التي تعود للعرب، بالإضافة لمعلومات مغلوطة يقدمها المرشد السياحي المجاني اليهودي عن مدينة القدس والمسجد الاقصى”.

وقال المرشد السياحي محمود جدة إن” هذا مخطط سيعوق حركة السياحة وتوافد المصلين، لأن باب الخليل بعيد نسبيا عن البلدة القديمة والأقصى. والهدف هو إحكام سيطرة اليهود سياسيا وتجاريا واقتصاديا ودينيا على المنطقة.”

وأوضح أن إسرائيل تهدف إلى إبعاد الناس عن البلدة القديمة والمعالم العربية والإسلامية والتاريخية، ودفعهم إلى هجرتها وذلك في إطار المخطط الإسرائيلي لاستحداث وتهويد البلدة القديمة ومعالمها.

ويعتبر باب الخليل المدخل الغربي للقدس القديمة، ويقع بمنطقة محاذية لساحة البراق وما يعرف بـ”الحي اليهودي” الذي يسكنه قرابة خمسة آلاف مستوطن ويشكل نواة لسوق يهودي بديل عن الأسواق العربية.

وقال جدة إن “إسرائيل تسعى من خلال هذا المخطط لبسط نفوذها وسيادتها الكاملة على منطقة باب الخليل، عبر استثناء وتهميش الحركة السياحية العربية الإسلامية، وبالمقابل تطوير مشاريع سياحية خاصة باليهود.”

هذا ويبدأ غداً الاربعاء للسنة السادسة على التوالي مهرجان “الانوار التهويدي” المنظم من قبل بلدية الاحتلال الاسرائيلي في القدس ووزارة السياحية وما يسمي بـ”سلطة تطوير القدس”، ويتضمن المهرجان حفلات راقصة واستعراضات ضوئية في الفترة المسائية والليلية والتي تستمر حتى 19 من الشهر الجاري.

يذكر بأن مواقع العروض التي عادة ما تكون مسائية، يشارك فيها فنانون إسرائيليون وأجانب وتتركز في منطقة باب الخليل وباب العامود، اضافة الى أزقة القدس القديمة لاسيما بمنطقة المغاربة، المقابلة للمسجد الأقصى.

وتحاول سلطات الاحتلال من خلال هذا المهرجان جذب السياح الأجانب لتمرير الرواية التوراتية “التلمودية “عن القدس ، كما تحاول ربط المجتمع الاسرائيلي بمدينة القدس، وتغييب الحضور الاسلامي العربي فيها.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet