الطيبي: الاجواء بإسرائيل يمينة ولا استغرب نجاح نتنياهو بتمرير قانون “يهودية الدولة”

القدس المحتلة –اعتبر احمد الطيبي العضو العربي في الكنسيت ، اعلان بنيامين نتنياهو طرح قانون ‘دولة يهودية ‘ خلال الدورة البرلمانية الصيفية ، هو بمثابة تشويه للتاريخ وتكريس للرواية الصهيونية على حساب الرواية الحقيقية بإلغاء حقوق السكان الاصلين وهم العرب الفلسطينيين الذين بقوا على الارض في مناطق 48 .

واضاف الطيبي ‘ مساء الاربعاء ، ان ‘هذا القانون يكرس ‘يهودية الدولة’ في اسرائيل على حساب قيم الديمقراطية التي تتلاشي تدرجيا ، ويعني ان هذه الارض لليهود طبقا لهذا القانون’ .

وقال الطيبي ‘ان القوانين قد تشوه التاريخ ولكن لا تغيره ‘.

واضاف ‘ اذا وضع نتنياهو كل ثقته والزم الائتلاف الحكومي به ربما ينجح في تمريره ولا استغرب من ذلك خاصة ان الكنيست الحالي يميني بطبعه والاحوال في اسرائيل حاليا يمينية ، وهناك شبه اجماع يهودي على ذلك ، الا بعض احزاب اليسار في اسرائيل ‘.

وحول المزايا التي ستسقط عن السكان العرب داخل اسرائيل وفق هذا القانون اذا طبق، واوضح الطيبي ‘ انا لا اعرف النص النهائي لهذا القانون، لكن بالتأكيد هو يكرس ‘يهودية الدولة’ ويعني تمييز اليهودي على غير اليهودي في كافة مجالات الحياة ‘.

وقال ‘ نتنياهو يقف خلف هذا القانون بقوة ويحاول تجنيد الائتلاف الحكومي لدعمه ، لكن لم يتم تحديد الوقت لطرح هذا القانون و ما من شك ان نتنياهو يتجه لطرحه في هذه الدورة الصيفية خلال الشهرين القادمين ‘.

وكان قد تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتعجيل بقانون جديد مقترح سوف يحدد إسرائيل كـ’دولة يهودية’ وهي خطوة سببت حالة من الذعر بين العرب في إسرائيل.

يشار إلى أن نحو 20 بالمئة من مواطني إسرائيل هم عرب من مسلمين ومسيحيين.

وبموجب مقترح نتنياهو الذي جرى عرضه لأول مرة أوائل الشهر الجاري بعد مناقشته لفترة طويلة، سوف يتم سن التعريف على مستوى دستوري.

وقال نتنياهو خلال اجتماع لكتلة ‘الليكود’ المنتمي إليها في الكنيست، مؤخرا ‘سوف نمرر قانونا أساسيا سيحدد إسرائيل ‘كدولة يهودية’ وديمقراطية بالفعل خلال الجلسة الحالية (من البرلمان)’ بحسب ما جاء على الموقع الإلكتروني لصحيفة ‘يديعوت أحرونوت’.

ولأنه لا يوجد دستور في إسرائيل، فإن لديها ما يطلق عليه قوانين أساسية تنظم التشريع الأساسي.

وقال نتنياهو، ‘هذا هو ردنا على من يريدون عزلنا وأولئك الذين يقومون بتعريف قيام الدولة اليهودية، إسرائيل، ككارثة’، في اشارة الى احياء ذكرى النكبة التي حلت بالفلسطينيين عام 1948

ويخشى الفلسطينيون من تعريف إسرائيل قضائيا كـ’دولة يهودية’، لأنه سيترتب على ذلك عدم السماح أبدا للاجئين وأحفادهم بالعودة .

ويأتي توجه نتنياهو هذا بعد ان فشل في اجبار القيادة الفلسطينية على الاعتراف بـ’يهودية اسرائيل’ خلال المفاوضات التي فشلت نهاية ابريل الماضي بعد ان استمرت 9 شهور برعاية امريكية.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet