كشفت مصادر اسرائيلية ان المجلس الاقليمي لغور الاردن، اعد خطة تهدف الى زيادة سكانه ثلاثة اضعاف خلال السنوات المقبلة، وذلك في محاولة لفرض واقع على الارض يساهم في تنفيذ المخطط الاسرائيلي لابقاء منطقة غور الاردن تحت السيطرة الاسرائيلية وعدم تسليمها للسلطة في أي اتفاق سلام مستقبلي. وعلى الاثر، رفع عدد المستوطنين في غور الاردن من 4509 نسمة، الى 15 ألف نسمة.
ويضع المجلس الاقليمي في مقدمة ذرائعه لهذا المخطط ان مزارع التمر الواسعة في هذه المنطقة الصحراوية تتطلب رعاية مستمرة وسكانا لحمايتها والحفاظ عليها.
ولتحقيق هذه الغاية، نشرت عدد من شركات الاعلان الاسرائيلية، بناءا لطلب الحكومة، حملة دعائية واسعة تستقطب من خلالها الاسرائيليين، من الشمال والمركز والجنوب، للسكن في غور الاردن. كذلك تم إنشاء موقعا جديدا لمجلس الرئيس الاقليمي على شبكة الانترنت بشعار جديد، تبرز فيه حملة الاسكان ومضاعفة الاستيطان وعدد سكان الغور.
وفي هذه الاثناء تتحضر لجان في جميع المستوطنات القائمة على اراضي غور الاردن، وعددها 21 مستوطنة، لاستيعاب عائلات اسرائيلية جديدة، مقابل مغريات مالية ومساعدات ومشاريع اقتصادية.
وكان وزير الاسكان والبناء في الحكومة الاسرائيلية، اوري ارئيل، منح أولوية للبناء الاستيطاني في غور الاردن، في اول قرار اتخذه بعد انهاء مفاوضات السلام، الشهر الماضي.
واعلن ان وزارته تدرس منح غور الاردن افضلية في البناء، مشددا: “واجبنا توفير السكن للإسرائيليين عبر القيام بمزيد من المشاريع الاستيطانية في غور الاردن وغيره، إلى جانب توسيع التسويق للشقق السكانية بالتنسيق مع وزارة المالية”.