رام الله – دنيا الوطن
رفضت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث الهجمة الشرسة التي يشنها ساسة إسرائيليين على المسجد الأقصى من خلال محاولة فرض وجود شبه يومي فيه، والترويج لأكذوبة الهيكل المزعوم ، وفي خطوة استفزازية تندرج في السياق نفسه ، قالت نائبة وزير المواصلات الإسرائيلي عضو الكنيست تسيفي حوتوبيلي إنها تحلم في ما أسمته ” عيد استقلال دولتها “- وهي في الحقيقة يوم النكبة الفلسطينية- إلى رفع العلم الإسرائيلي فوق المسجد الأقصى، ” لأنه المكان الأوحد الذي يعطي أهمية روحانية وقيمة سياسية لدول إسرائيل ” -وفق زعمها- .
وجاءت تصريحات حوتوبيلي أُثناء التقاطها صورة مع العلم الإسرائيلي على خلفية قبة الصخرة ، كما أنها تأتي في سياق فعالية نُظمت لأعضاء الكنيست اليهود وهم يحملون العلم الإسرائيلي لالتقاط صورة معه ويعبروا خلال ذلك بالحلم الذي يرغبون فيه تحقيقه في تلك اللحظة . ودعت حوتوبيلي – التي تشتهر بموقعها الداعي لبناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الاقصى – الى فرض السيطرة المطلقة والكاملة على المسجد الاقصى- او كما يحلو لهم ان يسموها بالسيادة الاسرائيلية- منتقدة عدم السماح لها كعضو في الكنيست أن ترفع العلم الإسرائيلي داخل الاقصى .
وفي سياق متصل قالت مؤسسة الاقصى في بيانها الصادر اليوم الأربعاء 7/5/2014 إنه من المقرر أن تعقد لجنة المؤتمر العام لحزب الليكود – مكونة من 11 عضوا – جلسة في تمام الساعة الرابعة من مساء اليوم لبلورة صيغة مشتركة لتكون بمثابة اقتراح مشروع قانون للمؤتمر ، والذي ينص على فرض السيادة اليهودية الكاملة على المسجد الأقصى مع طلب السماح لليهود “بدخول” المسجد الاقصى وأداء صلوات تلمودية بداخله .
ويحمل مشروع القوانين في مجمله مطلب تثبيت السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى والسماح برفع العلم الإسرائيلي فيه ، والسماح لليهود ” بدخوله ” وممارسة طقوس تلمودية بحرية، وفق زعمهم .
المزيد على دنيا الوطن .. http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2014/05/07/534170.html#ixzz316vsT4kr