أطلع عضو اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس، أحمد قريع ابو علاء، القنصل السويدي العام “نايلس الياسون” على آخر التطورات على الصعيد السياسي.
وقدم قريع خلال استقباله القنصل السويدي، شرحا عن التطورات العملية السياسية واخر الانتهاكات الاسرائيلية بحق مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك بالتحديد، معبرا عن رفضه القاطع لكافة الممارسات والانتهاكات والانشطة الاستيطانية الاسرائيلية في مدينة القدس والتي تعبر عن رفض حكومة الاحتلال الاسرائيلية للسلام.
واضاف قريع، ان سلطات الاحتلال الاسرائيلية وصلت الى حد لايمكن السكوت عنه من خلال انتهاكاتها المستمرة للمسجد الاقصى المبارك والتي تمثلت مؤخرا بأقامة منصة تتسع ل450 من النساء اليهوديات للصلاة جوار ساحة البراق ومنطقة القصور الاموية جنوب المسجد الاقصى ،كخطوة عدوانية لتقسيم المسجد الاقصى،هذا الى جانب قيام ما تسمى بسلطة الاثار الاسرائيلية بحفريات جديدة معمقة اسفل المسجد الاقصى والكشف عن نفقان جديدان،الامر الذي يضع المسجد الاقصى في دائرة الخطر
وطالب ابو علاء ، من حكومة السويد والاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي ومؤسساته،للضغط على اسرائيل لوقف عدوانها و انشطتها الاستيطانية والكف عن اعمال الحفريات والانفاق تحت اساسات المسجد الاقصى وتهويد مدينة القدس ومقدساتها.