التعليم في القدس بين مطرقة الاحتلال وسندان النظام التعليم الفلسطيني

خاص بدائرة شؤون القدس
القدس- بعد ما اتخذت اسرائيل كافة التدبيرات والاجراءات ووظفت أساليبها الإحتلالية لتهويد  القدس ومعالمها وتزوير تاريخها، فقد قامت بفرض نظامها التعليمي لتهويد العملية التعليمية وتطبيق مناهجها السياسة على الطلاب المقدسيين في مدارس القدس الشرقية، وفرضت عليهم نظام التعليم الاسرائيلي “البيجروت” ،بدأت بخمس مدارس في القدس وهي ( مدرسة عبدالله بن الحسين، ومدرسة ابن خلدون، وابن رشد، وصور باهر للذكور، وصور باهر للاناث).
وقد بدأ التدريس في مدرسة ابن خلدون للمنهاج الاسرائيلي ابتداءًا من الصف السابع، أما ابن رشد وعبدالله بن الحسين للصفوف السابع والثامن، ومدرستي صور باهر للذكور والاناث للصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي.
علاوة إسرائيل للمدارس التي تعتمد نظام البيجروت:
كشف مصدر تربوي مسؤول عن اجتماع عقد في مدينة “هرتسليا” قرب تل ابيب ضم مدراء مدارس عرب وإسرائيليين طرحت خلاله فكرة تطبيق المناهج الإسرائيلية في مدارسهم واستبدال التوجيهي بامتحان “البجروت”، وقد لقي هذا الطرح ترحيبا فوريا من الجانب الاسرائيلي، وتوجهت ادارات المدارس المذكورة أعلاه بطلب للبلدية لتطبيق المنهاج الاسرائيلي في مدارسها، وقررت البلدية مكافأة إداراتها بزيادة علاواتهم الشخصية ودفع 2000 شيكل عن كل طالب مسجل في هذه المدارس.
محتويات المنهاج الاسرائيلي:
ان المنهاج الاسرائيلي يزور التاريخ والجغرافيا ويعمل على تشويه الثقافة الوطنية، حيث يتكملم عن “التاريخ الاسرائيلي،” وعلى سبيل المثال لن يدرس الطالب بأن يافا هي مدينة فلسطينينة إنما إسرائيلية وبالتالي يسلخ الجيل الجديد عن الفكر والوعي الفلسطيني، اضافة الى تدريسهم عن “استقلال اسرائيل”، وتدريسهم عن رؤساء اسرائيل وبذلك اخذ فكر الطالب.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet