بعد نحو شهر من مصادقة “اتحاد الدراسات الامريكية” باغلبية ساحقة على فرض مقاطعة اكاديمية على اسرائيل، يتواصل الميل المناهض لاسرائيل في الاكاديمية الامريكية. ومن يقود هذه المرة الكفاح هو “اتحاد اللغات الحديثة” الذي صادق قادته في نهاية الاسبوع على اقتراح يجلب ما يصفوه بانه “سياسة التمييز الاسرائيلية تجاه مؤسسات التعليم العالي في المناطق”.
وقد اتخذ القرار في اطار المؤتمر السنوي لـ “اتحاد اللغات الحديثة” الذي يضم 28 الف عضو. الاقتراح، الذي اقر في المرحلة الاولية من مجلس الامناء، باغلبية 60 مقابل 53 معارض، يقف ضد ما وصف بانه “منع دخول الاكاديميين الامريكيين الذين دعوا للتعليم، المحاضرات او البحث في الجامعات الفلسطينية في المناطق”.
ويتوجه المجلس الى وزارة الخارجية الامريكية للعمل لالغاء المنع ولكنه لا يدعو بشكل صريح الى مقاطعة اسرائيل. غير أنه بات واضحا منذ الان بانه من ناحية اسرائيل تعد هذه كرة ثلج من المتوقع أن تتضخم في المستقبل القريب عندما حرصوا في مؤتمر اتحاد اللغات الحديثة الذي انعقد في الاسبوع الاخير في شيكاغو على تشديد العلاقة الواضحة باقرار المقاطعة الاسبوع الماضي من قبل “اتحاد الدراسات الامريكية”.
وقد جاء هذا الحدث بعد نقاش خاص جرى في اطار الاجتماع السنوي تحت عنوان “المقاطعة الاكاديمية: حديث عن اسرائيل وفلسطين” في اثنائه أعرب اعضاء الاتحاد عن تأييدهم لاقتراحات المقاطعة الاخيرة ضد الاكاديمية الاسرائيلية.