31 / 5 / 2026

القدس المحتلة – أكدت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، في الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل القائد الوطني المقدسي فيصل الحسيني، أن القدس ما زالت تستحضر واحدا من أبرز رموزها الوطنية الذين كرّسوا حياتهم للدفاع عن المدينة وهويتها العربية الفلسطينية، ولتعزيز صمود أهلها في مواجهة سياسات الاحتلال ومخططاته.

وقالت الدائرة في بيان صحفي، اليوم الاحد، إن الراحل فيصل الحسيني شكّل على مدار عقود طويلة عنوانا للحضور الوطني الفلسطيني في القدس، وصوتا مدافعا عن حقوق شعبه في مختلف المحافل السياسية والدبلوماسية، وأسهم بدور محوري في تثبيت مكانة المدينة في الوعي الوطني الفلسطيني والعربي والدولي، انطلاقا من إيمانه الراسخ بأن القدس تمثل جوهر القضية الفلسطينية وعنوانها السياسي والتاريخي.

وأضافت ، أن إرث الحسيني الوطني يكتسب اليوم أهمية مضاعفة في ظل ما تتعرض له القدس من تصعيد غير مسبوق يتمثل في التوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي، واستهداف المؤسسات الفلسطينية، والاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ومحاولات فرض وقائع جديدة تستهدف تغيير الطابع التاريخي والقانوني للمدينة المحتلة.

وأشارت الدائرة إلى أن الراحل أدرك مبكرا خطورة المشاريع الرامية إلى عزل القدس عن محيطها الفلسطيني، وعمل على تعزيز صمود المقدسيين وحماية مؤسساتهم الوطنية، مؤكدة أن العديد من التحديات التي حذر منها ما زالت ماثلة اليوم بصورة أكثر تعقيدا وخطورة، الأمر الذي يجعل من استحضار تجربته الوطنية ضرورة سياسية ووطنية في هذه المرحلة الدقيقة

وأكدت دائرة شؤون القدس أن استذكار القائد الراحل فيصل الحسيني في ذكراه الخامسة والعشرين يمثل تأكيدا على التمسك بالنهج الوطني الذي كرّسه في الدفاع عن القدس وتعزيز صمود أهلها وحماية مؤسساتها وهويتها العربية الفلسطينية، مشددة على أن التحديات التي تواجه المدينة اليوم تجعل من إرثه السياسي والنضالي مرجعية وطنية متجددة، وأن حضوره سيبقى راسخا في الذاكرة الفلسطينية باعتباره أحد أبرز رجالات القدس ورموز النضال الوطني من أجل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.