15 / 12 / 2026
رام الله– أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس عدنان الحسيني، أن الشعب الفلسطيني قدّم على مدار عشرات السنين تضحيات جسام في سبيل نيل الحرية والاستقلال، مشدداً على أن الدولة الفلسطينية قائمة لا محالة رغم سياسات الاحتلال الرامية إلى محو الوجود الفلسطيني عبر حرب الإبادة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
وأوضح الحسيني في كلمه له خلال مهرجان وطني نظمته الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلي، إحياءً لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني،امس في مقر المؤتمر الوطني الشعبي للقدس وتحت رعايته، وبمشاركة واسعة من شخصيات سياسية ووطنية وأكاديمية، أن القدس ستبقى صامدة وثابتة على ثوابتها، وأن جميع محاولات تهجير أهلها وتهويدها باءت بالفشل، مؤكداً أن المقدسيين انتصروا ديمغرافياً وجغرافياً، وما زالوا مرابطين في مدينتهم وفي المسجد الأقصى المبارك، الذي يتعرض لانتهاكات خطيرة باعتباره وقفاً إسلامياً خالصاً، مشيراً في الوقت ذاته إلى الدور المحوري للفلسطينيين في الشتات في دعم نضال شعبهم.
من جانبه، أكد الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، أن إحياء يوم التضامن العالمي يأتي في ظل مجازر متواصلة وجرائم ممنهجة يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن الاحتلال مشروع استعماري فاشل، وأن الشعب الفلسطيني عصيّ على الانكسار، داعياً إلى تصعيد التضامن الشعبي العالمي والتمسك بالثوابت الوطنية ودعم القيادة الفلسطينية.
وفي كلمته، أكد الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلي رمزي عودة، أن التضامن العالمي لعب دوراً مهماً في فضح جرائم الاحتلال وتعزيز الرواية الفلسطينية، لا سيما في ظل حرب الإبادة في قطاع غزة، معرباً عن أمله بأن تُقام الفعاليات القادمة في مدينة القدس.
من جهتها، استعرضت عضو اللجنة المركزية للحملة الأكاديمية ميرفت الحسيني، الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، خاصة في القدس، مؤكدة أن المدينة تتعرض لحرب شاملة تستهدف الوجود والهوية، وأن الحملة مستمرة في مخاطبة المجتمع الدولي وتسليط الضوء على الانتهاكات المتواصلة.
وشارك في المهرجان أيضاً الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، حاتم عبد القادر، وممثل حركة “فتح” – إقليم القدس عادل أبو زنيد، والناطق الرسمي باسم حركة “فتح” في محافظة رام الله والبيرة عبد الفتاح دولة، إلى جانب حشد واسع من السياسيين والحقوقيين وممثلي المؤسسات الرسمية والتنظيمية.
وفي سياق الفعاليات، تخلل المهرجان الذي تولى عرافته الاعلامي حسن عبد ربه، عرض فيلم قصير وثّق مشاهد من فعاليات التضامن العالمية مع الشعب الفلسطيني، إضافة إلى جولة في معرض صور نظمته الحملة الأكاديمية الدولية، فيما افتُتح المهرجان بالسلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء .