21 / 4 / 2026
رام الله/ بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس، المهندس عدنان الحسيني، مع القنصل العام لمملكة السويد لدى دولة فلسطين صوفي بيلفريج والقنصل العام لمملكة بلجيكا أنيك فان كالستر، اليوم الثلاثاء، آخر التطورات السياسية والميدانية في مدينة القدس المحتلة، في ظل الإجراءات والسياسات الإسرائيلية المتواصلة التي تستهدف تغيير طابعها الديموغرافي والتاريخي، إلى جانب تصاعد الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
واستعرض الحسيني خلال اللقاء مجمل التحديات التي تواجه مدينة القدس، في ظل استمرار القيود المفروضة على المواطنين والمؤسسات الفلسطينية، وما تتعرض له المقدسات من انتهاكات متكررة، مؤكداً أهمية تعزيز الجهود السياسية والدبلوماسية الدولية لحماية المدينة المقدسة، وصون الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.
وأكد الحسيني أهمية دور الدول الأوروبية في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل، استناداً إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، مثمناً مواقف السويد وبلجيكا الداعمة لاحترام القانون الدولي ورفض الإجراءات الأحادية التي تقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
كما شدد على أهمية تعزيز التنسيق والتواصل مع الشركاء الدوليين بما يسهم في دعم صمود المواطنين المقدسيين، والحفاظ على الهوية التاريخية والدينية لمدينة القدس، في ظل التحديات المتصاعدة التي تواجهها المدينة المقدسة.
من جانبهما، أكد القنصلان اهتمام بلديهما بمتابعة التطورات في مدينة القدس، وحرصهما على مواصلة التواصل مع الجهات الفلسطينية المختصة، بما يسهم في دعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتعزيز فرص الاستقرار، واحترام القانون الدولي