سبيل باب الناظر

يقع في مفترق الواد المؤدية إلى باب الناظر وطريق متعرجه بعقبة المفتي ، حيث يقوم تحديداً على يسار الداخل مباشرة إلى باب الناظر من هذه الطريق. ومن الأسبلة التي أنشأها السلطان العثماني سليمان القانوني في القدس سنة (943هـ/1536م) كما يفيد نقش تأسيسه.

يتألف هذ السبيل شكل المستطيل، يمتد في أسفبه حوض حجري لتجميع الماء، ويعلو الحوض صنبور للماء، وبعد عدة مداميك ينتصب نقش التأسيس الحجري. ثم يعلوه لوح حجري آخر مزخرف، ويغطي كل ذلك عقد حجري جميل الشكل متعددة الأقواس ومزين بالصور الوردية اللون.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet