تقع بباب الناظر، غرب المدرسة الحسنية ورباط علاء الدين البصير، وعي في الجهة الشمالية من طريق باب الناظر. وتنسب إلى الأمير تشتمر السيفي أحد أمراء الملك الناصر حسن بن محمد بن قلاوون (752 -748هـ/1351-1347م)، الذي وقفها في (12 ذي القعدة 759هـ/ 23 تشرين الأول 1358م).
تتألف المدرسة من طابقين يتوصل إليهما عبر مدخل متوسط الحجم في الطابق الأول، تقوم في أعلاه عتبة حجرية مستقيمة من قطعة واحدة منقوش على وجهها الخارجي كتابة تذكارية معظمها مغطى الآن ببناء أضيف إليها مؤخراً. ويؤدي المدخل إلى دركاه أو موزع، صغير مربعة الشكل إلى الشرق منها سلم حجري يؤدي إلى الطابق ىالثاني يتألف من صحن مكشوف يحيط به عدد من الغرف ومسجدمستطيل في منتصف جداره الجنوبي محراب رخامي جميل الشكل والتكوين مزخرف بزخارف هندسية،وزخارف معمارية متمثلة بالصنج المعشقة، كما تتناوي فية الألوان السوداء والحمراء.
وعلى الرغم من حيوية موقع هذه المدرسة إلا أنها نادراً ما تذكر في المصادر. ويبدو أن السبب في ذلك أنها إحدى مدرستين تحملان هذه الاسم. وقد ورد الشيخ شرف الدين عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل بن علي القرقشندي المقدسي المولد والنشأة منذ عام (782هـ/1380م) كأبرز من درس فيها وفي مدارس مقدسية أخرى. وقد علا شأنه وتولى الإفتاء في بيت المقدس قبل وفاته ودفنه في مقبرة ماملا.
المصدر: دليل مدينة القدس (منارات مقدسية)