تقع على الجانب الشمالي من طريق باب السلسة ، حيث تتوسط التربتان الجالقية وتركان خاتون(مكتبة دار الخالدي).تنسب إلى واقفها الأمير الأيوبي المقدسي المولد(593هـ/1196م)، شرف الدين أبو محمد عيسى بن محمد بدر الدين بن أبي القاسم بن محمد بن أحمد إبراهيم بن كامل الكردي الهكاري، الذي وقفها في سنة (666هـ/1267م)، أي قبل وفاته في دمشق بثلاث سنوات، وتعرف محلياً بدار الحديث الهكارية.

وتتألف هذه الدار من طبقتين حول ساحة مكشوفة. وتشمل على عدد من الغرف الكبيرة والصغيرة اللازمة لتدريس الحديث النبوي الشريف والقرآن الكريم . وترد بعض الإشارات إليها في سجلات محكمة القدس الشرعية تدل على دورها في الحركة العلمية والثقافية في مدينة القدس. وتقدم معلومات لا بأس بها حول شؤونها الإدارية والوقفية، حيث تبين بعض العقارات التي حبست عليها في مدينة القدس ، وبرزو عائلة العجمي في وظائفها.وذلك قبل تحول وظيفتها مع مطلع القرن العشرين إلى دار سكن؛ ونسبتها إلى العائلة التي قطنتها(دار التوتنجي).

المصدر: دليل مدينة القدس (منارات مقدسية)

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet