يقع في منطقة الباب الجديد وتحديداً، على الطريق الواصلة من حارة الجوالدة إلى حارة النصارى. قرب دار أولاد حجيج ودير اللاتين من الغرب. وبحسب بعض الحجج الشرعية، عرفت هذه المنطقة في محلة الملاط، ذكر فيها “جامع معمور بذكر الله تعالى”. وهو الجامع محل الدراسة.
يعد هذا المسجد اليوم من المساجدالمندرسة ؛إذ لم يوجد له ذكر ولم يظهر على أرض الواقع حتى العقد الأخير من القرن العشرين الماضي؛ حيث كشف عن بعض معالمه كالمحراب والجدران في أحد المساكن التابعة لدير اللاتين. ولا يزال هذا المسجد ضمن أملاك الدير، فيما يصعب تفسيره. ما حال دون وصول فريق البحث الميداني لالتقاط صورة ما له.