باب المغاربة

يقع في الجهة الجنوبية الشرقية في سور القدس الجنوبي، يرجع آخر تجديد له إلى زمن السلطان العثماني سليمان القانوني، وتحديداً في سنة (947هـ- 1540م) كما يفيد النقش التذكاري الذي يعلوه.

يتميز هذا الباب بالبساطة، وهو متوسط الحجم والضخامة. وقد يعود ذلك إلى طبيعة وظيفته الأساسية التي ارتبطت به، والتي لم تزد عن العبور من وإلى حارة المغاربة التي دمرها الاحتلال الصهيوني عقب احتلال مدينتنا المباركة عام 1967م. لذا نسب إليها وعرف بباب النبي البراق أيضاً.

وهو عبارة عن قوس تعلو المدخل الذي يتخذ شكلاً مستطيلاً، وعمقاً يصل عمق السور. وتقوم في أعلاه عتبتان حجريتان، يعلو الأولى من خارج السور عقد مفصص متوسط الحجم ترتكز أرجله على حجرين مربعين يقومان فوق العتبة، التي يوجد بينها وبين العقد نقش كتابي تذكاري حجري يحمل اسم الباني وألقابه وسنة البناء. أما العتبة العليا الأخرى التي نراها من داخل السور فهي بنفس طول وحجم الأولى. ويقوم فوقها مباشرة ممر يؤدي إلى السور العلوي.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet