باب الخليل/ باب يافا

يقع في سور مدينتنا المباركة المحيط في البلدة القديمة من الجهة الغربية بالقرب من قلعة القدس. وهو من أبواب مدينتنا التي ترجع إلى إعمار السلطان العثماني سليمان القانوني لسورها في سنة (944 هـ/ 1537م). ذكره البشاري المقدسي باسم “باب محراب داود” تيمناً بسيدنا داود عليه السلام. لكنه اشتهر بباب الخليل لإشرافه على الطريق المؤدي إلى مدينة خليل الرحمن عليه السلام. وأطلق عليه الرحالة الغربيون باب يافا نسبة إلى مدينة يافا ميناء مدينة القدس وبوابتها الغربية عبر التاريخ.

يعد هذا الباب من أهم الأبواب المؤدية إلى بلدة القدس القديمة، إذ يفتح على فضاء أكثر انفتاحاً على ما حول المدينة من هذه الجهة. لذا يلاحظ المرء تلبية عمارته للأغراض الدفاعية أو العسكرية بصورة عامة. وهو يتألف من مدخل وعقد ودركاه أو موزع وممر. ويسد المدخل مصراعان كبيران من الخشب المصفح بالنحاس. وينتهي المدخل بالعقد الحجري الكبير المدبب، ويفضي إلى دركاه مسقوفة بقبو مروحي، يليها ممر ينكسر يميناً ثم يساراً، وهو مسقوف أيضاً بقبو متقاطع يلج إلى داخل السور. ويزين هذا الباب من الخارج والداخل حطات أو صفوف من الحنيات المجوفة والمقببة التي تتدلى خلال تتابعها المتناسق وتعرف بالمقرنصات. كما يزينه نجمة تعلوه من الخارج.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet