22 \ 9 \ 2026
رام الله- بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس، عدنان الحسيني، مع سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة فلسطين باسم عبد الهادي، اليوم في رام الله، آخر التطورات السياسية والميدانية في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وثمن الحسيني، خلال اللقاء، الموقف التاريخي الراسخ لجمهورية مصر العربية الشقيقة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إسناد القضية الفلسطينية، مشيداً برفض مصر القاطع والمطلق لسياسات التهجير القسري التي تحاول سلطات الاحتلال فرضها، والتي تشكل صمام أمان لتبديد مخططات تصفية القضية الفلسطينية.
واستعرض الحسيني تصاعد وتيرة الاعتداءات الممنهجة والهجمة الاستيطانية الشرسة التي يمارسها جيش الاحتلال والمستعمرون في الضفة الغربية، والانتهاكات الخطيرة المستمرة بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، محذراً من المحاولات المحمومة لتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة المقدسة عبر سياسات التهويد وهدم المنازل.
أشاد الحسيني بالدور الريادي لمصر ودعوتها المخلصة لعقد حوار وطني شامل برعاية منظمة التحرير الفلسطينية—الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني—لإنهاء الانقسام، مؤكداً أن إجراء الانتخابات التشريعية يشكل مدخلاً إلزامياً لتجديد الشرعيات وإرساء دعائم الشراكة الديمقراطية، شريطة ضمان مشاركة أبناء شعبنا في القدس المحتلة ترشيحاً وانتخاباً، كما تباحث الجانبان في ملف قطاع غزة، وسبل تكثيف جهود الإغاثة العاجلة ودفع عجلة إعادة الإعمار.
من جانبه، جدد السفير المصري باسم عبد الهادي تأكيد التزام القاهرة الراسخ بدعم الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكداً أن مصر ستبقى شريكاً وفياً وخادماً أميناً للتوافق الوطني الفلسطيني، ومشدداً في الوقت ذاته على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق مع القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير لإنهاء الانقسام، والعمل الدؤوب على الصعيدين الإقليمي والدولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، والدفع بملف إعمار قطاع غزة والحل السياسي الشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.