18 / 8 / 2026
رام الله – بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس، المهندس عدنان الحسيني، اليوم، مع القائم بأعمال ممثلية مملكة النرويج لدى دولة فلسطين إريك بيرغغراف، التطورات السياسية والميدانية المتسارعة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها ما تشهده مدينة القدس من إجراءات إسرائيلية تستهدف مكانتها السياسية والقانونية وهويتها التاريخية.
وجرى اللقاء في مقر منظمة التحرير الفلسطينية بمدينة رام الله، حيث وضع الحسيني، السفير النرويجي في صورة التحولات المتسارعة في القدس، وما يرافقها من سياسات وإجراءات أحادية تسعى إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، بما يمس حقوق الشعب الفلسطيني والوضع التاريخي والقانوني للمدينة ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكد الحسيني، أن التعامل مع القدس باعتبارها ملفا أمنيا أو إنسانيا فحسب لم يعد كافيا، مشددا على أن ما يجري فيها يرتبط بصورة مباشرة بمستقبل القضية الفلسطينية وإمكانية تحقيق السلام، وأن حماية المدينة وصون وضعها القانوني والتاريخي يتطلبان موقفا دوليا أكثر فاعلية يتجاوز التعبير عن القلق إلى التأثير السياسي والدبلوماسي.
ودعا الحسيني النرويج إلى مواصلة دورها السياسي والدبلوماسي، وتوظيف علاقاتها الدولية والأوروبية في الدفع باتجاه تحرك أكثر فاعلية لوقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، مؤكدا أن حماية المدينة مسؤولية دولية تستند إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وليست شأنا فلسطينيا منفردا.
أكد بيرغغراف، حرص بلاده على مواصلة دعم الجهود السياسية الرامية إلى تحقيق السلام، مشددا على ضرورة معالجة قضايا القدس في إطار القانون الدولي والجهود الدولية الهادفة إلى تحقيق حل الدولتين.
واتفق الجانبان على مواصلة الاتصالات والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز التحرك الدولي المسؤول للحيلولة دون ترسيخ الوقائع الأحادية في القدس، والحفاظ على أسس الحل السياسي وفرص تحقيق سلام عادل ودائم