الحسيني يدعو إلى اعتماد خطاب الرَّئيس وثيقةً أساسيّة يستند إليها حوار الجزائر المقبل

25/9/2022

العاصمة المحتلة / أكد المهندس عدنان الحسيني ، رئيس دائرة القدس في منظمة التحرير الفلسطينية على أهمية الخطاب التاريخي الشامل للرئيس محمود عباس الخميس الماضي أمام اعلى هيئة دولية ، داعيا الى اعتماد الخطاب كوثيقة اساسية تستند عليها الاطراف الفلسطينية في حوارها المقبل في الجزائر ، والعمل بشكل جماعي وطني لاحقاق الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة . واوضح الحسيني في بيان صدر عنه ، تعقيبا على الخطاب ، ان الرئيس ابو مازن اكد في كلمته بما لا يدعو الى الشك انه مقبل على مرحلة جديدة تتعدى الاتفاقيات المبرمة مع الجانب الاخر، لافتا الى ان الطرف الفلسطيني يرفض الالتزام احادي الجانب بالاتفاقيات فيما سلطات الاحتلال تتنصل منها وتتمسك بما يكفل تحقيق مصالحها التي تتعارض والمصلحة الوطنية الفلسطينية العليا ، مشيرا الى احقية الفلسطينيين البحث عن وسائل اخرى مشروعة لانتزاع حقوقه المغتصبة ، معلنا تراجع ثقته والشعب الفلسطيني من خلفه بتحقيق سلام قائم على العدل والقانون الدولي . واشار الحسيني الى ان الرئيس في خطابه كان واضحا وشفافا ونقل معاناة ابناء شعبه الى اعلى هيئة دولية داعيا الامم المتحدة الى التوقف عن سياسة الكيل بمكيالين وتطبيق قرارات مجلس الامن على الجميع دون استثناء ، وفي مقدمتها قرارات الاعتراف بدولة فلسطين حسب قرار التقسيم عام 1947 والذي يعد شرطا اساسيا للاعتراف بالدولة الاسرائيلية الاخرى ، محملا بريطانيا وامريكا واسرائيل المسؤولية الكاملة عن الجرم الذي ارتكب بحق الشعب الفلسطيني ومطالبا باعتذار علني وما يتعبه من حقوق معنوية ومادية ، مؤكدا على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا عن ديارهم عنوة وتحت وطأة الجرائم التي ارتكبت بحقهم خلال النكبة والنكسة عامي 1948 و1967 ، لافتا الى ضرورة تبني الامم المتحدة خطة دولية لانهاء الاحتلال الاسرائيلي لدولة فلسطين المحتلة وعلى راسها عاصمة الدولة الفلسطينية الابدية مدينة القدس والتي اكد رفضه القاطع لاسرلتها وخاصة محاولات فرض المناهج التعليمية الاسرائيلية المزورة

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet