منظمة التحرير تطلق حملة وطنية تطالب الامم المتحدة دعم الشعب الفلسطيني في ممارسة حقوقه القانونية وفق الشرعية الدولية

7/9/2022

بحضور عضوي التنفيذية التميمي والحسيني ومحافظ رام الله والبيرة

منظمة التحرير تطلق حملة وطنية تطالب الامم المتحدة دعم الشعب الفلسطيني في ممارسة حقوقه القانونية وفق الشرعية الدولية

رام الله / أطلقت دائرة حقوق الإنسان في منظمة التحرير الفلسطينية امس الأربعاء، حملة شعبية وطنية لمطالبة الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بالقيام بمسؤولياتهما القانونية من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه القانونية حسب ما أقرته الشرعية الدولية بما فيها حقه بتقرير مصيره وإقامة دولته على ترابه الوطني.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني أحمد التميمي خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر المنظمة، بحضور رئيس دائرة القدس المهندس عدنان الحسيني، ومحافظ رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، “نطلق من خلال هذه الحملة صرختين، الأولى في وجه الاحتلال الذي يمارس جرائمه على البشر والشجر الحجر ومستوطنيه الذين يمارسوا الإرهاب على شعبنا، والثانية في وجه العالم الذي يكيل بمكيالين من خلال دعمه للاحتلال رغم جرائمه”.

وأضاف أن الحملة توجه رسالة باسم أبناء شعبنا والمؤمنين بعدالة قضيتنا في العالم لمطالبة الأمم المتحدة بتمكين شعبنا من ممارسة حقوقه القانونية ووقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا، وان شعبنا لن يكل من المطالبة بحقوقه الوطنية.

بدوره دعا الحسيني الامم المتحدة الى عدم الكيل بمكيالين ةالانتصار للحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة والتي اقرتها بقرارات سابقة لم يجر تنفيذ اي منها حتى اللحظة ، مطالبا بحماية دولية فورية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض يوميا لممارسات غير انسانية ومخالفة لقوانين الامم المتحدة ولكافة الاعراف الدولية ، وموضحا ان سلطات الاحتلال باتت تنتهج سياسة تهدف الى اخضاع الشعب الفلسطيني وثنيه عن مقاومته المشروعة لانتزاع حقوقه الوطنية .

من جهته، أوضح مدير عام دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني قاسم عواد، أن الحملة التي تستمر حتى 13 من الشهر الجاري، ستبدأ بجمع تواقيع من المواطنين على عريضة باللغتين العربية والانجليزية، لمطالبة الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس الأمن بتحمل مسؤوليتهما والتزاماتهما القانونية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني وانتهاكاته لأحكام القانون الدولي.

وأضاف أن الحملة تؤكد تمسكنا بحقنا المشروع بالعودة تنفيذا لقرارات الشرعة الدولية، وتفكيك وإزالة المستوطنات على الأرض الفلسطينية ورفض أي حل يتعارض مع هذا التوجه، والتمسك بالقدس الشرقية عاصمة أبدية وتاريخية لشعبنا، والإفراج عن أسرانا وحقهم في الحرية، والسيادة الدائمة على مواردنا وثرواتنا الطبيعية، ووقف استهداف المجتمع الفلسطيني والاعتداء على مؤسساته الأهلية والرسمية وإغلاقها.

وفي ختام المؤتمر الصحفي وقع التميمي والحسيني وغنام والحضورعلى العريضة. وفيما يلي نص العريضة المرفوعة للجمعية العامة ومجلس الأمن للقيام بمسؤولياتهم القانونية :

السيد أنطونيو غوتيريش المحترم،الأمين العام للأمم المتحدة،

السادة أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة المحترمين،

نحن الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مخيمات اللجوء ودول الشتات، والمتضامنون معنا من أحرار العالم، نتوجه لأعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لحثهم على تحمل مسؤولياتهم القانونية في تحقيق وتنفيذ حقنا في تقرير المصير والسيادة الكاملة على مواردنا وثرواتنا الطبيعية، أسوةً بغيرنا من شعوب العالم التي كان لهيئة الأمم المتحدة وتدابيرها وإجراءاتها الأثر الفاعل في تحقيق وإعمال حقوقهم.

أننا إذ نعلن للعالم أجمع بأننا ضحية صمت وتقاعس المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته والتزاماته القانونية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني وممارساته وانتهاكاته الجسيمة لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وهي الانتهاكات التي دفعت الجمعية العامة في أكثر من قرار إلى وصف دولة إسرائيل بكونها دولة غير محبة للسلم بموجب قرار الجمعية العامة رقم (42/209) في كانون أول/ديسمبر 1987، كما وصفتها الجمعية العامة أيضا بدولة جرائم الحرب وإهانة للإنسانية كما هو الحال بالقرار رقم (43/58) في كانون أول ديسمبر 1988 وغيرههما.

إننا وإذ نعرب عن تأييدنا ودعمنا لما سيتقدم به الرئيس الفلسطيني محمود عباس من مطالب وتوجهات لجمعيتكم العامة وهي ما تعكس رغبات وتوجهات الشعب الفلسطيني، نرفع إليكم هذه العريضة الموقعة منا نحن الفلسطينيين للتأكيد على:

(1) تمسكنا بحقنا المشروع بالعودة تنفيذاً لقرارات الشرعية الدولية ولا مجال لأي مساومة أو قبول بأي طرح بديل.

(2) تفكيك وإزالة كافة المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة ورفض أي حل يتعارض مع هذا التوجه.

(3) التمسك بالقدس الشرقية عاصمة أبدية لشعبنا الفلسطيني.

(4) المطالبة بالإفراج عن أسرانا وحقهم في الحرية والانعتاق من نير الأسر والاعتقال الذي تجاوزت سنواته لدى بعض أسرانا الأربعين عام.

(5) السيادة الدائمة على مواردنا وثرواتنا الطبيعية وحقنا بالتعويض العادل والمنصف عن استغلال ونهب الاحتلال الإسرائيلي لثرواتنا ومواردنا الطبيعية.

(6) وقف استهداف منظمات المجتمع الفلسطيني والاعتداء على مؤسساته الاهلية والرسمية وإغلاقها بهدف إيقاف خدماتها الحيوية التي تقدمها لأبناء شعبنا.

كما نضعكم أمام مسؤولياتكم المستقرة في ميثاق الأمم المتحدة في حفظ الأمن والسلم الدوليين من خلال إلزام القوة القائمة بالاحتلال بالوفاء بالتزاماتهاالقانونية والدولية، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني من ممارسات وسياسات الاحتلال، إلى حين تمكينه من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على أرضه الفلسطينية المحتلة وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة.

“كفاكم صمتاً وسكوتاً على معاناة شعبٍ يرزح تحت وطأة الاحتلال منذ 75 عاماً…ومنذ نشأة هذه المنظمة الدولية”

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet