الحسيني يدعو الرئيس الامريكي الى الضغط على سلطات الاحتلال لوقف حفرياتها في محيط المسجد الاقصى

14/7/2022

القدس / دعا المهندس عدنان الحسيني رئيس دائرة القدس في ( م . ت . ف ) الرئيس الامريكي جو بايدن الى التصرف بمنطق زعيم اكبر دولة في العالم وعدم الكيل بمكيالين والتدخل المباشر لدى سلطات الاحتلال والضغط عليها لوقف حفرياتها في محيط المسجد الاقصى المبارك الذي بات في دائرة الاستهداف المطلق وسط تزايد اعمال الحفريات الاسرائيلية في محيطه وأسفله ، والتي تؤدي الى انهيارات متكررة كما جرى امس من تساقطت المزيد من الأتربة من أعمدة مصلى الأقصى القديم ، معربا عن خشيته من تآكل مستمر لجدران مصلى الأقصى القديم . وحذر الحسيني من منع ومماطلة سلطات الاحتلال بالسماح لفريق فني تابع لدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس ، لفحص ما يجري في محيط السور الجنوبي للمسجد الأقصى، وذلك بعد تساقط قطعاً من الحجارة من أعمدته ، لافتا الى خطورة استغلال الاحتلال للفراغات الموجود أسفل المسجد ، والعبث فيها بحفريات تهدد أساساته. واشار الى ان جميع هذه الحفريات الممتدة منذ بداية الاحتلال عام 1967 ، وارتفعت وتيرتها في الاونة الاخيرة انما تشكل خطرا كبيرا على المسجد الاقصى وتترك آثارا سلبية وخطيرة على مكونات المسجد اهمها خطر اختراق تلك التسويات والفراغات للسيطرة عليها وبالتالي السيطرة على كامل الاقصى ، موضحا ان هذه الحفريات ما هي الا تدمير ممنهج لكثير من الآثار فوق الأرض وتحتها ، وهدم طبقات أثرية من كل الفترات العربية، ثم الإسلامية ، من الأموية وحتى العثمانية ، وتؤدي الى تثبيت السيطرة على الأرض ، ما فوقها وما تحتها، وتحويلها الى منشآت استيطانية تهويدية تخدم المشروع الصهيوني . كما دعا الحسيني الرئيس الامريكي الى اخذ العريضة ألامريكية التي رفعت له في نيسان الماضي وطالبته بادنة الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على المصلين في المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس وطالبته بحماية حقوق الفلسطينيين الإنسانية والدينية والعمل على تحقيق العدالة المفقودة للشعب الفلسطيني ، على محمل الجد والنظر الى حقوق الفلسطينيين المسلوبة منذ عقود طويلة والعمل بجدية مطلقة لاحلال السلام بين الجانبين على اساس قرارات الشرعية الدولية والتي تعتبر الولايات المتحدة الامريكية جزءا منها

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet